العظيم آبادي

47

عون المعبود

( على ألسنة أناس يعرفون ) بصيغة المجهول ( ولا تعرف هي ) بصيغة المجهول والمعنى أن امرأة استعارت على لسان أناس معروفين بين الناس وهي غير معروفة ( فقال فيها ) أي في شأنها ( ما قال ) ما موصولة يعني أتشفع في حد من حدود الله . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( وقص نحو حديث قتيبة عن الليث ) وحديث قتيبة هذا قد مر في باب الحد يشفع فيه . قال المنذري : وقد تقدم . ( باب في المجنون يسرق أو يصيب حدا ) ( عن حماد ) هو ابن أبي سليمان ( رفع القلم عن ثلاثة ) قال السيوطي نقلا عن السبكي وقوله رفع القلم هل هو حقيقة أو مجاز فيه احتمالان ، الأول وهو المنقول المشهور أنه مجاز لم يرد فيه حقيقة القلم ولا الرفع وإنما هو كناية عن عدم التكليف ، ووجه الكناية فيه أن التكليف يلزم منه الكتابة كقوله : * ( كتب عليكم الصيام ) * وغير ذلك ، ويلزم من الكتابة القلم لأنه آلة الكتابة فالقلم لازم للتكليف ، وانتفاء اللازم يدل على انتفاء ملزومه ، فلذلك كنى بنفي القلم عن نفي الكتابة وهي من أحسن الكنايات وأتى بلفظ الرفع إشعارا بأن التكليف